اخوانى
فى الله ممكن
تقبلوا منى هذه الهداية
العظيمة
وهى نعمة القران الكريم..... وحلل الجنة
عن
ابن بريدة عن ابية يرفعه (( تعلموا سورة البقرة فان اخذها بركة وتركها حسرة ولا
يستطيعها البطلة قال ثم مكث ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فانهما
الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كانهما غمامتان او غيايتان او فرقان من طير
صةاف وان القران يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبرة كالرجل الشاحب فيقول له
هل تعرفنى ؟ فيقول له ما اعرفك فيقول له هل تعرفنى ؟ فيقول له ما اعرفك فيقول انا
صاحبك القرآن الذى اظماتك فى الهواجر واسهرت ليلك وان كا تاجر من وراء تجارته وانك
اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمنه والخلد بشماله ويوضع على راسه تاج
الوقار ويكسى والداه حلتين من حلل الجنة لا يقوم لهما اهل الدنيا فيقولان بم كسينا
هذا ؟ فيقال باخذ ولد كما القرآن ثم يقال له اقرا واصعد فى درجة الجنة وغرفها فهو
فى صعود ما دام يقرا ِهذا كان او ترتيلا ))
((
البطلة تعنى السحرة )) .......... ((
ِوالغيية تعنى ما اظل الانسان فوقه ))
ما
رياكم فى هذه الهدية هل فى شئ يساوى هذه الهديا من كنوز الدنيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق