الاثنين، 27 أكتوبر 2014

ولا تحسبن الذين يبخلون الناس بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة

روى عن محمد بن يوسف القريانى قال خرجت انا وجماعة من اصحابى فى زيارة ابى سنان رحمه الله فلما دخلنا عليه قال بنا نزور جارا لنا مات اخوه ونعزيه فيه فقمنا معه ودخلنا على ذلك الرجل فوجدناه كتير البكاء والجزع على اخيه فجلسنا نسليه ونعزيه وهو لا يقبل تسلية ولا تعزية فقلنا اما تعلم ان الموت سبيل لا بد منه قال بلى ولكن عل ما اصبح وامسى فيه اخى من العذاب فقلنا له هل اطلعك الله على الغيب قال ولكن لما دفنته وسويت التراب عليه انصرف الناس جلست عند قبرة اذ صوت من قبرة يقول اه اقعدونى وحيدا اقايى العذاب قد كنت اصلى قد كنت اصوم قال فابكانى كلامه فنبشت عنه التراب لا نظر حاله واذا القبر يشتعل عليه نارا وفى عنقه طوق من نار فحملتنى شفقة الاخوة وددت يدى لارفع الطوق عن رقبته فاحترقت اصابعى ويدى ثم اخرج الينا يده هى سوداء مجترقة قال فرددت عليه التراب وانصرفت فكيف لا ابكى على حاله واحزن عليه ؟ فقلنا فما كان اخوك يعمل فى الدنيا ؟ قالكان لا يودى الزكاة من ماله قال فقلنا هذا تصديق قول الله تعالى
ولا تحسبن الذين يبخلون الناس بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة

ليست هناك تعليقات: