الاتهام الموجه للإسلام من أن الحجاب شرع لحبس المرأة وإلحاق الذلة والمهانة
بها حيث أنه ينتقص من حريتها فهذا الكلام ينطوي على الكثير من المغالطات أيضا و
ذلك لأن الإسلام لما فرض الحجاب الذي كان
نظاما متبعا ومعروفا قبله لينحي المرأة بعيدا عن جوانب الفتنة بل يكاد يكون الأمر
موجه إلى الرجال والنساء على السواء فإذا
كانت النساء مصدرا لفتنة الرجال فكذلك الرجال مصدرا لفتنة النساء فجاء الإسلام
وفرض على الطرفين الرجال والنساء غض البصر
فكثير من المسلمين اليوم في ضلالة عن دينهم بسبب التأويلات الفاسدة لآيات كتاب الله ، وبسبب تحريف منهاج فهم الكتاب والسنة كما فهمه الصحابة ـ رضوان الله عنهم ـ ، قادهم إلى ذلك ثلة من المتعصبة المتحزبة وكثير من المسلمين اليوم تركوا آثار نبيهم المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ وظنوا أنهم بالحلول العقلانية فازوا ، فها هي ثمار الحلول العقلانية ونتائجها التي دمرت جوانب كثيرة من مفاهيم السلف الصالح ، وعبثت بأفكار الأفراد حتى أنستهم ذكر الله ـ تعالى ـ فمن قدم العقل على النقل الصحيح فقد فسد وأفسد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق