ابن ادم كيف تظن اعمالك
وانت تعلم انها مكيدة ؟ وكيف تترك معاملة المولى وتعلم انها مفيدة وكيف تقصر في
زادك وقد تحققت ان الطريق بعيد ياااااا معرضا عنا الى متى هذا الجفا والاعراض
وايدى المنايا في اجله تقرضه بمقراض يا مغرورا
بصحته وبدنه كل يوم في انتقاص يا من يفنى كل يوم بعضه ستفنى والله الابعاض يا
غافلا عن الزاد وقد انذره بعد السواد البياض يا قليل الاحتراس ونبل المنايا طوال
عراض يا من يساق الى موارد التلف وقد نزحت الحياض يا ضاحكا وعيون الفنا غير غماض
لمن هذه الأوقات بين يديه كيف يقدر جفنه على الاغماض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق