الجمعة، 10 أكتوبر 2014

قصة زواج والدي الإمام أبي حنيفة

مر ثابت البناني ببستان والتقط تفاحة وأكل نصفها ثم تذكر أن ذلك لا يجوز إلا بإذن صاحب البستان فسأل عنه وسافر إليه ليعتذر عن أكل نصف تفاحة دون إذن فقال صاحب البستان لن أعفو عنك إلا بشرط وهو أن تتزوج ابنتي وهي عمياء صماء بكماء مقعدة ثم دخل بيته و أغلق بابه , بقي ثابت يفكر هل ينصرف دون الحصول على العفو ام يتزوج إمراة مقعدة .
أخيرا قرر أن يتزوجها وينجو من عذاب الله كما نوى أن يحتسب أجر الإعتناء بهذ ه المسكينة ....
عندما دخل ثابت على زوجته قال السلام عليكم .
فقالت وعليكم السلام و مشت نحوه .
قال ثابت "وعليكم السلام؟ إذا ليست صماء ولابكماء ..... مشت نحوي ؟ ليست مقعدة ولا عمياء......."
قالت كان أبي يقصد"صماء عن الحرام ...بكماء عن قول الباطل....مقعدة لا أمشي للمعاصي...عمياء عن النظر للحرام
ولما رأى أبي أمانتك وزهدك ارتضاك لي زوجا....."

هكذا بدأ هذا البيت على الحلال و الورع فكان ثمرة هذا الزواج العالم الجليل أبو حنيفة النعمان .


ليست هناك تعليقات: